الـصـحـافـي حـسـن عـلـيـق فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـة X :
لو أن "أبو عمر" الوهمي لا يزال حراً طليقاً، لكان فرض على الحكومة التحرك لإنقاذ طرابلس من كارثة مئات المباني المعرضة للانهيار .
غالبية نواب المدينة انشغلوا في السنوات الماضية بالتقرب من "أبو عمر" ويزيد بن فرحان .
وركّز بعضهم الآخر على نزع سلاح الحزب، فلم يتنبهوا لوجود مئات المباني المهددة بالانهيار في مدينتهم .


